علاج ببلاش وهو العلاج بالوهم والايحاء 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علاج ببلاش وهو العلاج بالوهم والايحاء 2

مُساهمة من طرف ابابيل في الجمعة 03 أكتوبر 2008, 1:19 am


العلاج بالايحاء
الواضح أن العقل يمكنه شفاء الجسم إذا امتلأ بروح الأمل والتفاؤل. والسؤال هو: هل بإمكاننا تفجير قوى البلاسيبو عن وعي منا أو بإرادتنا؟ سؤال طرحته مجلة نيوزويك الأميركية ضمن موضوع عن البلاسيبو أو العلاج بالإيحاء وذكرت المجلة أن الباحثين استطاعوا التعرف إلى عدة طرق أو روابط تربط بين الحالة العقلية والصحة الجسدية. ونحن نعرف على سبيل المثال أن الأفكار المهدئة تبطئ من إنتاج هرمونات التوتر الضارة.

وفي جامعة هارفارد قالت العالمة. «ان هارنجتون»: أن الـ «بلاسيبو» هو الأكاذيب التي تساعد على الشفاء، وإن كثيراً من الأطباء يلجأون إلى هذا الأسلوب في معالجة مرضاهم، ففي الأربعينيات لجأ الأطباء الأميركيون إلى إعطاء مرضاهم أقراصا من السكر وإيهامهم بأنها عقاقير طبية نافعة واستطاعوا من خلال هذه الأكاذيب أن يساعدوا على شفاء مرضاهم، واكتشف الأطباء أن الإيحاء قد يكون أكثر فاعلية من العقاقير الطبية.

وفي ولاية تكساس ابتدع الأطباء عملية جراحة اسمها جراحة اللا شيء أو العدم استخدموها بكثافة في علاج آلام الركبة والمفاصل ويقومون بتخدير المرضى وإجراء فتحة كبيرة بالمشرط حول الركبة دون أن يفعلوا أي شيء داخلها وكانت المفاجأة انه بعد عامين من هذه الجراحة الوهمية امتثل جميع المرضى للشفاء واختفت الآلام واصبحوا يعيشون حياة طبيعية.

وفي مجال علم النفس اكتشف الأطباء أنهم يستطيعون تحقيق الشفاء لمرضى الاكتئاب النفسي باستخدام تكنيك البلاسيبو وفي دراسة حديثة لمرضى الصلع تبين أن استخدام هذا التكنيك الوهمي يساعد على عدم سقوط الشعر ونموه بشكل غزير. وفي جزيرة كوشر في فنزويلا تم إجراء تجربة على الأطفال المصابين بمرض الربو بحيث كان يقدم لهم دواء لتوسيع الشعب الهوائية مطحونا. و«شمة» من الفانيليا ثم بدأوا بعد ذلك في منع تقديم أدوية توسيع الشعب والاكتفاء بالفانيليا وللغرابة فان رائحة الفانيليا وحدها كانت تعمل على زيادة كفاءة عمل الرئة لدى الأطفال المصابين بشكل بلغ 33% مثلاً لاستخدام الأدوية الموسعة للشعب وحدها.

وفي مجال العلاقات الجنسية كان تأثير الـ بلاسيبو عظيماً بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء. وكذلك في مجال القضاء على الآلام، وفي ذلك يقول العلماء أن هناك مادة يفرزها الاندورفين وهي شبيهة بمادة المورفين التي يقدمونها لتخفيف الآلام وهذه المادة يمكن إفرازها بالإيحاء والإيهام. وربما أمكن للأطباء يوما التلاعب بهذه الأنظمة ميكانيكيا من خلال حفز الأعصاب المتحكمة فيها. وكما يفعل الأطباء بإرسال الرسائل الإيحائية للمرضى يمكن للمرضى أيضا أن يفعلوا نفس الشيء وإحدى هذه الاستراتيجيات هي فحص ودراسة القصص أو الحكايات التي ننقلها لأنفسنا وللآخرين. فالقصص بمثابة أدوات قوية لأننا عندما نذكر رواية عن شيء ما نشعر بأننا قد خسرنا هذا الشيء وفي حالات المرض فاننا نتجه للتركيز على اللحظات غير السعيدة مما قد يتسبب في تدهور حالة المريض من خلال دعم مشاعر العجز والانهزامية، وهذه ليست كل السيناريوهات التي يمكننا بناؤها، فقد كان هناك مريض يعاني من نوبات صداع نصفي متكررة بسبب بحثه عن وظيفة، وعند النظر عن قرب إلى القصة التي يرويها عن المرض اكتشف أنها تزيد من حدة نوبات الصداع، حيث أنه عند بوادر الألم يقوم بتكوين نظرية مفزعة عن العجز التام الذي سيصاب به قريباً ومجرد أن تعلم هذا المريض كيف يؤكد لنفسه قدرته على التعامل مع نوبات الصداع خفتت بالفعل حدة هذه النوبات وسرعان ما بدأ عملا جديدا، وبعد عام من العمل لم يتغيب سوى يوم واحد بسبب الصداع!.

وطرق قوى بلاسيبو ليست دائما سهلة ففي بعض الأحيان تكون الاستراتيجية المناسبة الوحيدة هي الانضمام لإحدى جماعات مساندة المريض، والتي يتمكن من خلالها من طرح قصته وإشراك الجميع فيها والاستفادة من آراء الآخرين.

وفي دراسة أجريت منذ الثمانينيات في «ستانفورد» جاءت نتائجها لتؤكد أن مرضى سرطان الثدي الذين اشتركوا في جماعة المساندة عاشوا لمدة 18 شهرا اكثر من هؤلاء الذين تلقوا علاجا تقليديا. ويروي مؤلف الكتاب تجربة تثبت بوضوح اكثر كيفية عمل الصيدلية الداخلية للجسم من خلال تجربة زوجته الشخصية «درالين» وهى راقصة فنون شعبية كانت قد أصيبت بنتوء عظمي في قدمها سبب لها آلاما شديدة فعند الكشف عليها قرر الأطباء انه لا بد من إجراء عملية جراحية لإزالة هذا النتوء. لكنها رفضت ذلك لارتباطها بعروض راقصة مهمة مع فرقتها، ثم حدث أن التقت «درالين» بإحدى المعالجات الروحانيات وتدعى «باتريشيا» التي طلبت منها إغماض عينيها والاستغراق في حالة استرخاء تام واستدعاء حالة من التوازن الصحي والكمال الجسدي تشبه حالتها الطبيعية دون أن تشعر بأي ألم في هذه الجلسة التي لم تستغرق سوى دقائق.

وطبقا لتوالي سرد التجربة فان درالين لم تكن تؤمن بجدوى هذه المحاولة العلاجية ورغم أنها لم تلحظ أية تغييرات في حالتها إلا أنها عادت مرة أخرى إلى «باتريشيا» لتكرار المحاولة وتصادف أن «درالين» كانت غير مرتبطة بأية عروض راقصة في ذلك الوقت وانشغلت بأشياء أخرى ونسيت تماما النتوء العظمى في قدمها.

وبعد شهر لاحظت اختفاء النتوء من قدمها تماماً ولم يعد بعد ذلك أبداً! وهناك أكثر من احتمال لتفسير ما حدث لدرالين: الأول هو نجاح العلاج الروحاني الجسدي لمعالجة باتريشيا على الرغم من عدم وجود أي دليل علمي يؤكد ذلك وهو الأمر الذي يطرح سؤالاً مهما: هل يمكن أن يكون لمثل هذه القوة العقلية تأثير على ما حدث لدرالين؟ يجيب الكاتب انه لا بد أن نترك المجال مفتوحا لهذا الاحتمال فهناك مقولة معروفة بين الأطباء تشير إلى هذا ما دمنا لا نملك دليلاً علميا على أن هناك نوعا معينا من العلاج له تأثير على مرض ما فهذا لا يعني أنه ليس له أي تأثير على الإطلاق، والاحتمال الثاني هو ضمور النتوء العظمي ذاتيا ويعتمد هذا الاحتمال بصورة أساسية على فكرة النظر إلى العظام على أنها جزء من أجزاء الجسم بل إن الحقيقة انه من اكثر الأنسجة الجسمية ديناميكية ولذلك فقد نما من هذا النسيج جزء ظهر على هيئة نتوء نتيجة لضغط موضعي على العظام وعند انتهاء هذا الضغط وجد الجسم أنه ليس هناك حاجة لهذا الجزء الزائد فامتصه.

أما الاحتمال الثالث فهو أن النتوء العظمي تحسن من تلقاء نفسه وهذا الاحتمال لا بد أن يوضع في الاعتبار لان هناك عاملا آخر هو «التطور التاريخي الطبيعي» للمرض وهو من الأشياء المهمة التي تشبه الاستجابة الحقيقية للعلاج بالبلاسيبو، الا أن هناك عاملا واحدا يقف ضد هذا الاحتمال وهو ما يعتقده اثنان من الأطباء الممارسين وهو أن هذا النتوء استمر وقتا طويلا لدرجة انه لا يمكن معها أن يختفي من تلقاء نفسه.

والجسم البشري يفرز تلقائياً مادة تسمى «الشفاء الذاتي» لكنه أحياناً يكون بطيئا في إفراز هذه المادة وفي هذه الحالة يكون في حاجة إلى مساعدة خارجية لحث صيدلية الجسم على العمل بكفاءة أكثر. وكذلك الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو، فهي تحتاج إلى مساعدة خارجية تتمثل في بعض العقاقير الإيحائية لتساعد على الشفاء.

وجسم الانسان تركيبة معقدة يعد أحد أهم ملامحها تكوينه للعلاج المناسب للخلل الوظيفي الذي قد يصيب أحد أجزائه. فهو يقوم بإفراز بعض العناصر الكيميائية أوتوماتيكيا لعلاج المرض بمقدار معين وهو ما يعرف بالصيدلية الداخلية أي المصطلح الذي يلقي بعضا من الضوء على الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو الذي طال الجدال حوله في القرن الماضي.

وعندما نأخذ نظرية «الصيدلية الداخلية» في الاعتبار لا يمكننا أن نرى فرقاً ملحوظاً بين قدرة قوة الخيال على العلاج والقوى الجسمية المتأصلة للعلاج.

فالصيدلية الداخلية هي إحدى القوى الجسمية المتأصلة للعلاج بمعنى أنها موجودة كجزء أساسي من أجزاء الجسم، فهي ليست خاصية مكتسبة يكتسبها الجسم بالخبرة أو الممارسة ولا هي خاصية إضافية.

وفي العلاج التلقائي يتجه الجسم لشفاء نفسه دون الاعتماد على أية رسائل داخلية أو خارجية موجهة للمخ لاستثارة هذا العلاج.

لكن في العلاج بالبلاسيبو يعتمد الجسم بصورة أساسية على رسالة موجهة إليه لها إيحاء معين ويتم توجيهها للمخ إما عن طريق المريض نفسه وإما من الشخصية المعالجة له.

هذه الرسالة تعمل على حث المخ ودعمه لرفع تأثير علاج موجود بالفعل في داخل الجسم أو بمعنى تحسين سير العملية العلاجية ويصنف د. اندرو تايلور مؤسس علم التخدير بأنه «مخزن الدواء الإلهي».

كما تمكن العلماء مؤخراً من التوصل إلى أن جسم الإنسان يقوم بإنتاج مادة كيميائية مخدرة هي «اندروفين» التي تعمل على التخدير وتسكين الآلام والتي يتم إنتاجها ضمن عناصر الصيدلية الداخلية للجسم.

و ليست هناك قاعدة تقضي باختيار الجسم أو تفصيله بين العلاج الداخلي أو الخارجي لشفائه وإنما يحدث الشفاء السريع عن طريق ربط العلاج الخارجي بنتائج عمل الصيدلة الداخلية.

و من الملاحظ أن الاتجاه العام في الطب أو في أي نظام علاجي يعتمد إلى حد كبير على مهارة وقوة المعالج مع إهماله القوة العلاجية للمريض وهو الاتجاه الذي يحاول الطب البديل تبنيه هذه الأيام مما زاد من شعبيته عن العلاج التقليدي بمراحل.

الصيدلية الداخلية
و يعتبر مصطلح " الصيدلة الداخلية" عاملاً مهما يؤكد مساهمة المريض الفعالة في العملية العلاجية وهو كما يقول الكاتب المصطلح الذي يعطي صورة شاملة وإيجابية وموضوعية للعلاج بالبلاسيبو لأن عدم التأكد من نتائج العلاج بالبلاسيبو يعتبر إحدى النقاط الأساسية التي تقودنا إلى تقدم العلاج والتي تجعل العلماء يرفضون الاقتناع بالعلاج بالبلاسيبو لأنهم يفضلون الحقائق والأمور التي يمكن التنبؤ بنتائجها من خلال وقائع تقترب من درجة القوانين خاصة الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو لا تعطي نفس النتائج دائما فالعلاج الذي ينجح مع بعض المرضى ربما لا يفيد في حالات أخرى مشابهة.

و للتأكد من نسبة الشفاء المذكورة في الدوريات العلمية نتيجة لاستخدام العلاج بالبلاسيبو لعلاج قرحة المعدة وهي شفاء ثلث المرضى المعالجين بهذه الطريقة قام بعض الأطباء بإجراء دراسة على استخدام البلاسيبو مع مرضى القرحة ومقارنته باستخدام دواء جديد كان قد ظهر في السبعينيات واعتبر ثورة في علاج القرحة في ذلك الوقت لأنه يعمل على إرجاع الحامض المعدي السبب الرئيسي لحدوث القرحة.

و كانت النتيجة أن نسبة الشفاء المذكورة التي تم شفاؤها عن طريق العلاج بالبلاسيبو قد اقتربت تماماً ممن طرق العلاج التقليدية الأخرى وهي نسبة صحيحة وحقيقة.

من هنا فإن السبب الحقيقي وراء عدم اقتناع العلماء بهذه النسبة هو عدم اهتمام العلماء بالنتائج التي يحققها العلاج بالبلاسيبو لذلك فإنه عندما تتساوى نتائج العلاج بالإيحاء مع أي نوع تقليدي آخر فإن العلماء يذكرون نجاح العلاج التقليدي فقط دون لعلاج بالبلاسيبو.

و القضية الحقيقية - على حد تأكيد الكاتب - للعلاج التقليدي ليست في كيفية نجاح تعامله مع المرضى الذين يتجهون لاستخدام العلاج البديل. و لكن في كيفية استعادة العلوم والمعرفة التي افتقدناها عن هذا النوع من العلاج.

و الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو من خلال الصيدلية الداخلية للجسم تمثل نقطة تقاطع مهمة مع العلاج التقليدي والبديل، خاصة أن العلاج التقليدي ما زال يلقي الاهتمام والاستحسان عن العلاج البديل أكثر من أي وقت مضى.

و بالمقارنة بين طريقتي العلاج التقليدي والبديل يجب أن نضع في الاعتبار كلتا الطريقتين قد تم استخدامهما على نطاق واسع في مجال العلاج. إلا أنهما كانت كثيرا ما تحجبان المعلومات أكثر مما توضحانها.

علاقة متبادلة
وقد أوضح أطباء العلاج التقليدي إلى أي مدى تصل أهمية ارتباط العقل بالجسم وهو ما يتحقق بإشراك المريض في العملية العلاجية بجميع مراحلها على نحو يقوم به أطباء العلاج البديل الذين يوثقون علاقتهم بمرضاهم بينما يكتفي الأطباء الآخرون بمجرد إعطاء المريض الدواء من دون التحدث معه أو الاستماع إليه لأنه ينظر إليه باعتباره مجرد مستقبل للدواء وبالتالي يصبح شفاؤه متوقعا مع إغفال تام للطبيعة النفسية للمريض وموقفه من الشفاء.. ورغم ذلك اضطر الأطباء التقليديون إلى الاعتراف بالطب البديل عن تراض منهم واقتناع.. مما أدى إلى قيام بعض الأطباء التقليديين بدراسة العديد من أنواع الطب البديل لعلاج مرضاهم بالطريقة التي يرونها.

وهناك فارق كبير بين العلاج التقليدي والبديل اليوم الذي يعتمد بصورة أساسية على الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو ليحقق نتيجة جيدة في الشفاء اكثر من الدواء التقليدي لان هناك بعض الأمراض التي لا يمكن علاجها بالعلاج التقليدي وفي هذه الحالة يبدأ المريض في البحث عن العلاج البديل للقضاء على الآلام المزمنة والتهاب المفاصل الذي لا يتأثر ولا يتحسن بالعلاج التقليدي ولان المعالجين ينظرون للمرضى باعتبارهم عاملا فعالا ومشاركا في العلاج ويضع المرضى موضع المتحكم أو المنظم للعلاج فيمكنهم اختيار الأعشاب المريحة وانتفاء المعالج الروحاني المناسب.

ووجدت الاستجابة للبلاسيبو أخيراً مكانها المناسب والصحيح في التشابه مع العلاجات الأخرى ويرجع ذلك إلى نقطة التلاقي الخصيبة بين كل من العلاج التقليدي والبديل.

ويرى الكاتب أن هناك تأثيرا رمزيا لكلتا الطريقتين التقليدية والبديلة والتي يعزو إليها التأثير في معنى ما إذا كان الشخص مريضاً أو معافى كما أن النوعين من العلاج يتطلبان فترة زمنية طويلة لتحقيق الشفاء.

والحالات التي استجابت للعلاج بالبلاسيبو كانت كلها نتيجة لتحدث المريض عن مرضه ووجود من يستمع له ويجد في المقابل شرحا لمرضه وطريقة علاجه وما المفروض أن يفعله تجاهه. ويشعر بان هناك من يهتم به ويشعر بأهمية هذا الاهتمام. مما يؤدي إلى وصول المريض إلى إحساس قوي بالقدرة على التحكم في مرضه أو أعراضه.

وفي الحقيقة يبدو أن هذه الطريقة مؤثرة في الحالات الحرجة التي يواجهها العلاج التقليدي ولا تأتي بنتيجة جيدة. أما نوعية المرضى الذين يقبلون على الطب البديل فهي لا تقتصر على فئة معينة وإنما تمتد إلى المتعلمين والمصابين بأمراض خطيرة بالإضافة إلى الأمراض النفسية.

ويرى د. تيد كابتشوك. ود. ديفيد ايزنبرج من كلية الطب في جامعة هافارد أن سبب جذب العلاج البديل للمرضى أولا أن الطبيعة والمؤثرات الطبيعية كلها معا تعتبره قوة فعالة والتي تعتبر مؤشرا جيدا بالنسبة لنا. أن تكون قوة الطيعة متكاتفة معا في صفنا وثانياً لان العلاج البديل مليء بالعلم والمعلومات التي يمكن أن تقرأها في كتاب وان تتعلم كيفية العلاج بنفسك وليست له أي علاقة بالكيمياء أو بالطيعة الحيوية.


avatar
ابابيل
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 222
رقم العضوية : 5
تاريخ الانتساب : 21/9/2008
عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
نقاط الشكر : 4
نقاط : 33830
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علاج ببلاش وهو العلاج بالوهم والايحاء 2

مُساهمة من طرف حجي علي في السبت 21 مارس 2009, 11:03 pm

تسلم يدك على هذه الموسوعة المفيدة

_________________

حجي علي
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 170
العمر : 46
رقم العضوية : 16
تاريخ الانتساب : 12/10/2008
عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
نقاط الشكر : 1
نقاط : 33721
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علاج ببلاش وهو العلاج بالوهم والايحاء 2

مُساهمة من طرف مازن العراقي في الأحد 22 مارس 2009, 8:12 am

بلفعل العلماء تبدع بلبحث ونته تبدع في مواضيعك حياك الله
avatar
مازن العراقي
مشرف ملتقى الحياة العامة
مشرف ملتقى الحياة العامة

عدد المساهمات : 569
العمر : 43
رقم العضوية : 32
تاريخ الانتساب : 6/10/2009
عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100

احترام القوانين :
الاوسمة :
نقاط الشكر : 9
نقاط : 32690
تاريخ التسجيل : 06/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى